وردة للخونة
(0)
الكاتب:
محمد عبدالنبي
الفئة:
$ 2.40 $ 4.00
الكمية:
متواجد في المخزن
القطع:
19.5×13.5
عدد الصفحات:
100
سنة النشر:
2025
الترقيم الدولى:
9789778941227
بعد تجربتين بدائيتين، لم أعد أرغب في إعادة نشرهما أو استعادتهما، أعد هذه المجموعة القصصية بدايتي الحقيقية وأولى خطوات اكتشاف طريقي.
كنت لم أزل أكتب بالورقة والقَلم في زمن كتابة هذه القصص. بعض القصص كُتبَت وأعيدت كتابتها مرات عديدة بخط اليد. كما كنتُ لم أزل أقرأ قصصي في ندوات أدبية منتظمة، في نوادي أدب قصور الثقافة (نجيب الريحاني مثلًا أو بهتيم بعد ذلك)، وبالطبع في ندوة مساء كل خميس في نقابة الصحافيين، تحت إشراف الكاتب والروائي الأستاذ محمد جبريل، رحمه الله. وبينما أقرأ قد أمنحُ السطورَ لونًا دِراميًّا بنبرات صوتي، بل أحيانًا بملامح وجهي. قرأتُ قصصها حتَّى كدتُ أحفظ بعضَ سطورها عن ظَهر قلب. ونشرتُ اثنتين منهما على نصف صفحة في صحيفة المساء إلى جانب تعليق من الناقد الكبير د. مجدي توفيق، وتمَّ تقديمي كصوتٍ جديد في عالَم القصة.
كانت تلك الفترة البداية الجادة الحقيقية، وإن لم أتوقف مِن جانبي عن اللعب، مثل طفل أو مراهق على الأكثر، سواء مع الكتابة أو مع الحياة، سواء وحدي أو مع رفاق الكتابة والجموح.
في مطلع الألفية، فازت هذه المجموعة في الهيئة العامة لقصور الثقافة بإحدى جوائزها الأدبية السنوية، وإن كانت لم تزل بعنوان آخَر غير هذا. ثمَّ صدرت عن إحدى سلاسل الهيئة في 2003.
آنذاك كنتُ خِرِّيجًا جديدًا، لا أكاد أعلم ماذا يمكن أن أفعل بنفسي في هذا العالم. لكن حتَّى مِن قبل حصولي على الشهادة الجامعية بفترة طويلة، كانت الكتابة هي العَمل الوحيد الذي له معنى بالنسبة إليَّ؛ عمل هو أقرب إلى الهواية الممتعة لكنها هواية فاضت عن أوقات الفراغ لتنسكبَ إلى أغلب ساعات اليوم، سواء بالقراءة أو بالكتابة، ثم أتت الحياة العَمَلية بعدَ ذلك برأي مختلف تمامًا، لكنَّ هذه قصة أخرى.
المراجعات الأخيرة
لا توجد مراجعات حتى الآن